Explore
New documentary: Dismantled: A Scientific Deconstruction of the Theory of Evolution
The online premiere has ended, but you can order the DVD or Blu-ray here.
Also Available in:

خداع تطوُّر الحوت

أيقونة تطوّريّة أُخرى تنهار

بقلم:
ترجمة: هنري أندراوس شاهين

whale-evolution-flops

اليوم تزعُم المتاحف والكتب المدرسية أنّ أُحفوريات الحيتان تُقدّم البرهان الأوضح على التطوُّر (وهم في الغالب تخلّوا عن موضوع تطوُّر الحصان لآن تلك الرواية لم تعد تصمد أمام البحث)1. توجد ثلاثة أحفوريات أساسية وهي الباكيستوس والأمبولوسيتوس والرودهوسيتوس، يُزعم أنها حلقات توصيل بين حيوان برّي وبين الحيتان الطويلة والنحيفة جد ا المعروفة باسم باسيلوسورس.2 وبدون هذه الثلاثة تنهار الرواية.

أجرى الدكتور كارل فيرنر، مؤلف كتاب التطوّر: التجربة الكبرى، تحقيقا في الإدعاءات بخصوص هذه الأحُفوريات، مُستجوبا الباحثين الذين نشروا عنها، واكتشف أنّ أيّا من هذه الأحافير لا يصمد كحيوان إنتقالي للحيتان. أما اكتشافاته هذه والتي تمّ نشرها في ملحق رئيسي مكون من 25 صفحة أُضيف إلى طبعة 2014 الجديدة لكتابه، فأنها تنقض رواية تطوّر الحوت كُليّا . وفيما يلي بعض السمات البارزة.

الباكيستوس

لقد أشرنا لتوّنا [في مقالة أخرى] إلى السرد القصصي المُفرط الذي جرى للباكيستوس والمَعني بالدكتور فيليب جنجريتش.3 فهو تخيُّل من أُحفورة جمجمة عظمية غير مُكتملة مخلوق يشبه الحوت، وعُرضَت كتصوير فنّي على غلاف المجلّة المرموقة، ساينس، في عام 1983 . وبعد بضعة سنوات عُثر على بقيّة الباكيستوس ونُشر عنها في عام 2001 ، وأثبتت البقايا أنها ليست شيئا مثل الحوت. وعلى عكس ما تخيّله الدكتور جنجريتش، لم يكن هناك عضو تنفسّي ولم تكن هناك زعانف (فقط حوافر)، ولم تكن هناك رقبة حوت (لكن مجرد رقبة نموذجية عائدة للثديات البر يّة). ومع ذلك، يُصرّح الدكتور فيرنر أنمتحف التأريخ الطبيعي الأمريكي في نيويورك ومتحف التأريخ الطبيعي في لندن لا يزالا يستخدمانا لجمجمة المزوّرة المُعاد تشكيلها والتي تُظهر العضو التنفسّي (أنظر الشكل 1).

ويُصرّح الدكتور فيرنر أنه في عام 2009 وفي فلم وثائقي لناشونال جيوغرافيك لم يزل الدكتور جنجريتش يدعي أنّه يجب تصنيف الباكيستوس مع الحيتان استنادا إلى أذنه العظميّة. ولكن، الأذن العظميّة لا تشبه تلك التي للحوت، ولها نتوء شبه الأصبع (عظمة – سيكمويد بروسيس)، بل تشبه الطبق، مثل أُحفوريات الحيوانات البريّة المعروفة باسم أرتيوداكتلس [حيوانات ذات الظلف المشقوق].

Ambulocetus
الشكل 1 . لوحة أمبولوسيتوس في سميثسونيان وهي تظهر منخرة حوت وآذان صغيرة وهمية. لا توجد أدلّة أحفورية لأي من ميزات شبه الحوت المزعومة. صورة من الطبعة الثالثة، التطوّر: التجربة الكبرى، موقع الدكتور كارل فيرنر، 2014.

الأمبولوسيتوس

ambulo-check-bone
الشكل 2 . مقارنة بين بين عظام خد الحيتانيات (دلفين، الذي هومن عائلة الحوت) و الأمبولوسيتوس والحصان. ادعى الدكتورثيوسن أن عظم الخد للأمبولوسيتوس رقيق وانه يشبه عظمةخد الحوت، ولكن الأمر ليس كذلك أبدا (من كتاب التطوّر:التجربة الكبرى، الطبعة الثالثة، 2014). موقع الدكتور كارلفيرنر، 2014 .

يُصور ’الحوت الماشي‘ كوسيط بين الباكيستوس وبين الرودهوسيتوس. يقول الدكتور هانز ثيوسن، وهو تلميذ سابق لجنجريتش، أنّ هناك ثمانية ميزات تُظهر الأمبولوسيتوس سلفا للحوت. لقد كتبنا أيضا عن الأمبولوسيتوس4 [في مقالة أخرى]، لكن الدكتور فيرنرسجل على شريط فيديو الدكتور ثيوسن وهو يعترف بأن ’الدليل‘ الأساسي على سلف الحوت، الذي هو العظمة [سيكمويد بروسيس] في جهاز الأُذن العظمية، (أيضا) لم تكن في الحقيقة تشبه عظمة أذن الحوت. وأيضا، فأن عظمة الوجنة التي إدعى ثيوسن أنها نحيفة مثل عظمة وجنة الحوت هي في الواقع ليست نحيفة بتات ا ؛ فالحصان مثلا ، له عظمة وجنة أنحف من تلك التي للأمبولوسيتوس (أنظر الشكل 2).

والأكثر من هذا، جهّز مختبر الدكتور ثيوسن نماذج من الأمبولوسيتوس لمتاحف مُختلفة التي تُظهر العضو التنفسّي في خطم الجمجمة، لكن لا يُوجد دليل أحفوري للعضو التنفسّي.

الرودهوسيتوس

كان يُزعم أنّ الرودهوسيتوس حيوان مائي يُنّمي زعانف أمامية وذيل مع شبه ذيل حوت وفُصوص (زعانف أُفقيّة) – بمعنى افتراضي هو في طريقه إلى التحوّل إلى حوت. ولكن وعندما نبّه الدكتور فيرنر على عالم الحفريات القديمة الذي اكتشف الرودهوسيتوس، الدكتور جنجريتش، بأنه لم يكن هناك هيكل عظمي أُحفوري لذيل أو زعانف، اعترف الدكتور جنجريتش بأن الأمر كان كذلك. كما أعترف أيضا بأنه يعتقد الأن أنّ المخلوق لم تكن له أي من ميزات الحوت الرئيسيّة هذه. لقد قدمّنا بعض هذه المعلومات في مقالة في مجلتنا كريَيْشن لعام 2011 .5 وبالرغم من ذلك، ما زال الذيل والزعانف معروضان في العديد من المقالات، وأنا أتوقّع ومثلما حدث مع أجنّة هيكل [عا لم الأحياء]،6 فأنها سيكونان معروضين لعدة سنين قادمة.

يُقدّم الدكتور فيرنر المزيد من الأدلّة في بيانه الصحفي، والمزيد من التفاصيل في المُلحق الرئيسي الجديد في الطبعة الثالثة من كتابه الزاخر بالمعلومات والموضّح بشكلٍ جميل التطوُّر: التجربة الكبرى. بالإضافة إلى ذلك، يمكنك أن تشهد العديد من هذه الاعترافات المُدوية من قبل علماء الحفريات القديمة أنفسهم وكما هي مُسجلة في الفلم الوثائقي التطوُّر: التجربة الكبرى ( أنظر المنتجات في أعلى اليمين).

وبدون هذه الكائنات الانتقالية المُفترضة فأن رواية تطوّر الحوت تنهار. وها هي أيقونة تطوّريّة أُخرى تنهار!

youtu.be/N--Xtcr8h7k

يعترف الدكتور فيليب جنجريتش، مُكتشف الرودهوسيتوس، أن فصوص الذيل والزعانف التي تظهر على نماذج الرودهوسيتوس المُعاد بنائها في المتحف هي غير صحيحة، وبأن الاكتشافات الأُحفورية اللاحقة تُظهر بأنه [هذا الكائن الحي] لم تكن له مثل هذه الخواص.

youtu.be/S4gmeI9TFKA

أنّ ’حوتيّة‘ الأمبولوسيتوس تستند إلى حدٍ كبير على الادعاء بأن عظمة الأذن المسمّاة الطبلة [الاسم العلمي: تيمبانيك] تشبه تلك التي للحوت. يعترف الدكتور هانز ثيوسن بأن هذا أمر مشكوك فيه.

youtu.be/uccden3r98A

الدكتور هانز ثيوسن يعترف أنّ أُحفوريات الأمبولوسيتوس لا تتضمن جزء الجمجمة مع فتحة تنفسيّة، رغم أن المتاحف تُظهر الأمبولوسيتوس وله فتحة تنفسيّة. وهذا يعني أنه وهمي.

evolution-the-grand-experiment
يوفر الدكتور فيرنر المزيد والعديد من التفاصيل في تذييل جديد للطبعة الثالثة من كتاب ”التطوّر: التجربة الكبرى“ الزاخر بالمعلومات والموضح بشكل جميل. يُقدم القرص الفيديوي الذي يرافق الكتاب العديد من هذه الاعترافات المُفجّرة لعلماء الحفريات أنفسهم.

الدكتور فيليب جينجريتش، مكتشف الرودهوسيتوس، يعترف بأن فصوص الذيل والزعانف الظاهرة في نماذج المتحف المُعاد بناءها للرودهوسيتوس بأنها غير صحيحة، وأنّ المزيد من الأكتشافات

الأحُفوريّة تُبيّن أنه ليس لديها مثل هذه الميزات.

أنّ ’حوتيّة‘ الأمبولوسيتوس تستند إلى حدٍ كبير على الادعاء بأن عظمة الأذن المسمّاة الطبلة [الاسم العلمي: تيمبانيك] تشبه تلك التي للحوت. يعترف الدكتور هانز ثيوسن بأن هذا أمر مشكوك فيه. الدكتور هانز ثيوسن يعترف أنّ أُحفوريات الأمبولوسيتوس لا تتضمن جزء الجمجمة مع فتحة تنفسيّة، رغم أن المتاحف تُظهر الأمبولوسيتوس وله فتحة تنفسيّة. وهذا يعنيأنه وهمي.

References and notes

  1. Sarfati, J., The non-evolution of the horse, Creation 21(3):28–31, 1999; creation.com/horse. Return to text.
  2. And according to evolutionary vertebrate paleontologist Barbara Stahl, a basilosaurid “could not possibly have been the ancestor of modern whales.” Stahl, B.J., Vertebrate History: Problems in Evolution,p. 489, McGraw-Hill, New York, 1974. Return to text.
  3. Williams, A. and Sarfati, J., Not at all like a whale, Creation 27(2):20–22, 2005; creation.com/pakicetus. Return to text.
  4. Batten, D., A whale of a tale (last updated May 2012); creation.com/ambulo. Return to text.
  5. Batten, D., Rodhocetus and other stories of whale evolution, Creation 33(3):54–55, 2011; creation.com/rodhocetus. Return to text.
  6. Van Niekerk, E., Ernst Haeckel, fraud is proven, Journal of Creation 25(3):89–95, 2011; creation.com/haeckel-fraud. Return to text.