Also Available in:

مُعتقدات الإنفجار الكبير: دُحِضَتْ 

by 
translated by Henry A. Shaheen

بقلم:جون هارتنت
ترجمة: هنري أندراوس شاهين

الإنفجار الكبير

المُفترض في نموذج الإنفجار الكبير المقبول عموماً أنه يُحدّد تاريخ الكوّن بدقّة (أُنظر الشكل 1). ولكن للقيام بذلك، فهي محشوّة بعوامل تصحيح لا يُمكن إثباتها. قد يبدو ذلك إدعاء مُبالغ فيه، لكن يبدو أنها حال عِلم الكونيّات في يومنا.

Cosmos

نشأت هذه الحالة لكون الإفتراضات الإبتدائيّة الغير مُثْبته هي خاطئة في جوهرها! كانت لبعض العُلماء الفيزيائيين الشجعان الجُرأة في تحدّي النموذج السائد [نموذج لامبدا للمادّة السوداء] – معيار التَضّخُم الكوّني القياسي الخاص بالإنفجار الكبير 1(ΛCDM). أحد هؤلاء هو البروفسور الأُستاذ ريتشارد ليو رئيس قسم الفيزياء الفلكيّة في جامعة ألاباما، فقد كتب:

"عِلم الكوّنيّات ليس حتى فيزياء فلكيّة: فجميع الإفتراضات المبدئيّة في هذا الحقل غير مُثْبَته (أو لا يُمكن إثباتها) في المُختبرات … .2" [التشديد مُضاف بالكتابة المائلة]

ويستمر في القوّل إن سبب ذلك هو "لأن الكوّن لا يُقدّم أي تجربة سيطرة، …". ويقصد بذلك أن نفس المُلاحظات يُمكن تفسيرها بطُرق مُختلفة. لأنه لا تُوجد أكوان أخرى نُقارن بها كوّننا، ولا يُمكنك تحديد أيٍ هي الإجابة الصحيحة إطلاقاً. وذاك يعني أنه لا يُمكننا معرفة كيف يجب أن يبدو الكوّن المثالي.

ونتيجة لذلك يخترع عُلماء الكونيّات في يومنا كُل أنواع الأشياء التي تمتلك الخصائص المُناسبة لجعل نظريّتهم عمليّة، ولكنها أشياء لم يسبق مُشاهدتها في المُختبر. لقد أصبحوا "مُرتاحين لإختراع المجهول لتفسير المجهول"، كما يقول ليو.

الـمادّة الـسوداء والـطـاقـة الـسوداء

يُخبرنا عُلماء الكونيّات أننا نعيش في كوّن مليء بالأشياء غير المرئيّة وغير المرصودة – حوالي %74 من الطاقة السوداء و %22 من المادّة السوداء (أُنظر الشكل 2). لكن ماهيّة هذه الأشياء التي لا يُمكننا إكتشافها ومع ذلك يجب أن تكون من حولنا؟ المُفترض هو أنه %4 فقط من مُحتوى الكوّن من المادّة/الطاقة أن يكون الذرّات العاديّة المألوفة لدينا.

Fig_1
الشكل 1. تـاريـخ الـكـوّن الـمـزعوم.



في حُزيران 2013، وبعد نشر النتائج الأوليّة من القمر الصناعي بلانك، تمّ تغيير أجزاء الطاقة السوداء والمادّة السوداء بشكل كبير إلى %68 طاقة سوداء و %27 مادّة سوداء، تاركين %5 مادّة ذريّة عاديّة.3

عِلم الكوّنيّات ليس حتى فيزياء فلكيّة: فجميع الإفتراضات المبدئيّة في هذا الحقل غير مُثْبَته (أو لا يُمكن إثباتها) في المُختبرات … – ريتشارد ليو، رئيس قسم الفيزياء الفلكيّة في جامعة ألاباما

ومع ذلك قيل لنا الأن بأننا في مرحلة من الدقّة الكونيّة.4 لكننا نرى إختلافاً تامّاً بين تحديد هذه الأجزاء من قياسات السوبرنوفا ذات الإزاحة الحمراء العالية وبين قياسات بلانك CMB. حتى الأخطاء المزعومة لا تُساعد في تطابق القيم.5

طوال أربعين عاماً، تمّ البحث بشكلٍ أو بأخر في المادّة السوداء في المُختبرات، مثلاً الأكزيون (تمّ تسميتها باسم العلامة التجاريّة الأمريكيّة الشهيرة لمُنظّفات الغسيل، لأنهم إعتقدوا أن إكتشافها سيُنظّف بعض المشاكل في فيزياء الجُسيّمات). ومُؤخراً قُدّم إدعاء يزعم الكشف عن جُزيء المادّة السوداء في تجربة مُختبريّة، لكن ذلك الادعاء يتطلّب تحقيقاً دقيقاً.6





والأن لدينا أيضاً الطاقة السوداء – وهي نوع من الجاذبيّة المُضادّة المُفترض أنها تقود الكوّن مُتباعداً بوتيرة حتى أسرع مما كانت عليه في الماضي، وأُشير إلى أنه:

"من مُفارقات الطبيعة أن أكثر أشكال الطاقة وفرةً في الكوّن هي أيضاً الأكثر غموضاً. فمنذ الإكتشاف التاريخي بأن التوسُّع الكوّني يتسارع، ظهرت صورة مُتجانسة تُشير إلى أن ثُلثي الكوّن مصنوع من ’الطاقة السوداء‘ - نوع من مادّة دافعة جاذبيّاً."7

Fig_2
الشكل 2. مُـحتـوى الـكـوّن الـمـزعـوم مـن الـطـاقـة والـمـادّة.

المُفترض، أن الطاقة السوداء حفيفه مُؤكدّة. لكن هل تُؤكّد الأدلّة على أن توسُّع الكوّن يتسارع؟ هُم مُحقّون بشأن المُفارقة؛ فعلى الُرغم من أنه يُزعم أن هذه الطاقة مُتوفّرة بكثرة، فأنه لا يُمكن مُلاحظتها محليّاً في المُختبرات. في عام 2011 مُنحت جائزة نوبل في الفيزياء لإكتشاف الكوّن المُتسارع، مما يعني أن الطاقة السوداء يجب أن تكون شيء حقيقي (يبدو أن ’حُرّاس بوّابة‘ العلوم لا يستطيعون التراجع عن ذلك الأن). لكنها لا تتطابق مع أي شيء نعرفه في المُختبرات اليوم، الذي بالكاد يكون منطقيّاً.

وكما يُشير ليو،

"… لا يُمكن أبداً إستخدام المُشاهدات الفلكيّة في حد ذاتها لإثبات ’بما لا يدع مجالاً للشك‘ نظريّة فيزيائيّة. السبب في ذلك هو أننا نعيش في كّون واحد فقط – ’تجربة سيطرة‘ الضروريّة غير مُتوفّرة."8

لا تُوجد طريقة للتفاعل مع الكوّن والحصول على إستجابة منه، لإختبار النظريّة قيد السؤال، كما يفعل عالِم تجريبي في تجربة مُختبريّة. على الأغلب، يقوم عالِم الكونيّات بجمع أكبر قدر ممكن من البيانات، ويستخدم البراهين الإحصائية في محاولة لإظهار أن استنتاجه هو على الأرجح. يقول ليو (التشديد مُضاف بالكتابة المائلة):

" ومن ثم فإن الوعد باستخدام الكوّن كمُختبر الذي يُمكن من خلاله إنشاء قوانين فيزيائيّة جديدة راسخة دون دعم التجارب المُختبرية هو شيء مُنافٍ للعقل … "8






مـجـاهـيـل لـتـفـسـيـر الـمـجـاهـيـل

يسرد ليو خمسة أدلّة حيث يستخدم عُلماء الكونيّات ’مجاهيل‘ لتفسير ’مجاهيل‘ وبالتالي يقول أنهم لا يطبقون خفّاً الفيزياء الفلكيّة. ومع ذلك، يُزعم أن هذه الأدلّة يُمكن تفسيرها بواسطة نموذج التَضّخُم الكوّني القياسي الخاص بالإنفجار الكبير (ΛCDM) (وحتى مُتوقّعة10 في حالة إشعاع الخلفيّة الكونيّة الماكروي 9CMB). وكلاهما لا يستند على تجارب مُختبريّة، ومن غير المُحتمل تفسير هذا الأمر أبداً بهذه الطريقة. ’المجاهيل‘ المُختبريّة (بمعنى غير معروفة للفيزياء في يومنا) مُدرجة أدناه بالكتابة المائلة، وهي:

  1. الإزاحة الضوئيّة الحمراء من المجرّات، يُفسّرها تمدُّد الفضاء،11
  2. إشعاع الخلفيّة الكونيّة الماكروي، يُفسّر بأنه الوهج ما بعد الإنفجار الكبير،
  3. حركة النجوم والغازات المُتوقعة في أقراص المجرّات الحلزونيّة،12 تُفسرها المادّة السوداء،
  4. كون السوبرنوفا البعيدة13 باهته أكثر مما ينبغي أن تكون، ومن ثَمّ وجود كوّن مُتسارع، تفسّرها الطاقة السوداء،
  5. التسْطيح (للكوّن نظام الهندسة الإقليديّة) وتوَحُّد الخواص (الإنتظام في جميع الإتجاهات)، يُفسّرهما التضخُّم الأسرع من الضوء (أُنظر الصندوق)

كشخص تجريبي، أنا أعرف بأن المقاييس المُستخدمة في ما يُسمّى ’التجارب الكونيّة‘ لن تصمد أمام التدقيق في مُختبري. ومع ذلك قيلَ أننا نعيش اليوم في عصر ’عِلم الكونيّات الدقيق‘.14

قال العالِم الكوّني ماكس تيغمارك،

"… قبل 30 عاماً، غالباً ما أُعتبر عِلم الكونيّات أنه في مكان ما هناك في الخارج بين الفلسفة والميتافيزيقا (ما وراء الطبيعة). يُمكنك التكهُّن وأنت تشرب كميّات من الجعّة حول ما حدث، وبعدها يُمكنك الذهاب إلى البيت، لأنه لم يكن هناك الكثير للقيام به ". [لكنهم الأن يقتربون من] "صورة مُتناسقة لكيفيّة تطوّر الكوّن من اللحظة الأولى حتى الأن."4

كيف يُمكن أن يكون ذلك صحيحاً إذا لم تُفسّر أيٍ من نقاط لوي الخمسة أعلاه بواسطة ’الأشياء المعروفة‘؟ لقد تمّ تفسيرها باللجوء إلى ’المجاهيل‘ بحيلة تسمح للكاتب أن يقول: ’نحن نقترب من الحقيقة.‘

قال ستيفن تشو الحائز على جائزة نوبل نفهم الآن تقريبا كُل ما يجب معرفته عن الكون، بإستثناء بعض التفاصيل الصغيرة؛ مثل ماهيّة الطاقة السوداء والمادّة السوداء التي [يُزعم] أنها تُشكّل 96٪ من الأشياء في الكوّن.

مـا يـؤدي هـذا إلـى

أتذكّر ستيفن تشو الحائز على جائزة نوبل في حديثه إلى تجمُّع كبير من طلاب المدارس الثانوية بمناسبة المعهد الأسترالي للفيزياء المؤتمر الوطني في الجامعة الوطنية الأسترالية في كانبيرا في عام 2005. وقال نفهم الآن تقريبا كُل ما يجب معرفته عن الكون، بإستثناء بعض التفاصيل الصغيرة؛ مثل ماهيّة الطاقة السوداء والمادّة السوداء التي [يُزعم] أنها تُشكّل 96٪ من الأشياء في الكون.

قد يكون لعُلماء الكونيّات دوافعهم – لتعزيز إيمانهم في نموذج مبني على إفتراضات خاطئة ولا يُمكن التحقق منها – لكنه دلو مثقوب لا يُمكنه إخفاء الأدلّة التي ستُنشر ضدّها في نهاية المطاف.

والحقيقة هي أن تاريخ الكوّن لا يُمكن تحديده بإستخدام نموذج لا يُمكن تجربته بشكلٍ مُستقل. وهناك حاجة للعديد من العوامل التصحيح للنموذج الحالي لتفسير المُشاهدات. أن كوزمولوجيا الإنفجار الكبير مُثْبته في أذهان أولئك يحملون ذلك الإعتقاد – بأن الكوّن خلق نفسه قبل حوالي 14 مليار سنة – الخلق من العدم. بالنسبة لي فالمنظور الشامل للكتاب المُقدّس هو أكثر إقناعاً – تُرك لنا فقط ملئ التفاصيل.



لماذا يحتاج الإنفجار الكبير إلى تضخُّم أسرع من الضوء كيما يعمل

التضخم هو التوسُّع الأُسّي السريع للغاية للكوّن الأوليّ بعامل قدرة لا يقل عن 1078 في الحجم، تقوده كثافة طاقة فراغيّة سلبيّة الضغط. وتُشكّل الحُقبة التضخُّميّة الجزء الأول من حُقبة الإلكترونيّة-الضعيفة التي تلي حُقبة التوحيد الشّامل. من المُفترض أنها إستمرّت من 10-36 ثانية بعد الإنفجار الكبير إلى وقت ما بين 10-33 و10-32 ثانية. وبعد فترة التضخُّم، إستمرّ الكون في التوسُّع، ولكن بمعدلٍ أبطأ.

لا تُوجد آليّة مؤاتيه لإحداث هذا التمدّد الأسرع من الضوء، أو لإيقافه لحظة إبتدائه. ومع ذلك، يجب على المسيحيين المُضلّلين الذين يعتقدون في الإنفجار الكبير أن يدافعوا بشكل يائس عن التضخُّم.

يُستعان بالتضخُّم لأنه بخلاف ذلك لن يستطيع الإنفجار الكبير تفسير ما يتم رصده. هناك مُشكلتان1 رئيسيتان لإنفجار كبير بلا تضخُّم:

  1. التسطيح ‘: حقيقة أن جميع ما نقيسه في الكّون هو مبني على الهندسة الإقليديّة، بمعنى أن الفضاء غير مُنحني. وهذا يعتمد على كثافة المادّة الُمثّلة بـ Ω (الحرف الكبير). (Ω > 1) تعني أن للكوّن كثافة كافية لتسبب إنهيار في نهاية المطاف، وستكون له هندسة إهليجيّة أو فضاء له منحنى إيجابي. أمّا (Ω < 1) فتعني أنه سيتمدّد إلى الأبد، مما ينطوي على مُنحنى سلبي أو هندسة قطعيّة زائديّه. ومع ذلك، تبيّن المُشاهدات تسطيح [أو إستواء]، الذي يعني (Ω = 1) - أي أن الكثافة هي أقل بكثير من الحد الأدنى المطلوب للإنهيار. وهذا يُشكّل مُعضلة الضبط الكوّني الدقيق، حيث قوّة التمدّد مُتوافقة مع قّوة الجاذبيّة إلى جزء واحد في 1026. وعلاوةً على ذلك، فبما أن الكوّن إبتعد عن الكثافة الحرجة اللاّزمة خلال الزمن الكوّني، فلابد وأن كان حتى أقرب إلى التسطيح التّام مُباشرةً بعد الإنفجار الكبير.

  2. مُشكلة الأُفق: لم يكن للضوء ما يكفي من الزمن منذ الإنفجار الكبير للإنتقال فيما بين ما ينبغي أن تكون مناطق مُترابطة سببيّاً من الكوّن المرئي، مما يعني أنها ليست مُترابطة سببيّاً (أي ما وراء ’الأُفق‘)2،3.على سبيل المثال، الضوء القادم من جهتين متقابلتين قُطريّاً في الكوّن. فلماذا إذاً هي مُتساوية الخواص في كُل إتجاه ننظر فيه؟ وهذا ينطبق بشكل خاص على درجة حرارة إشعاع الخلقيّة الكونيّة الماكروي حيث نرى نفس الشيء – الكوّن مُتساوي الخواص، وهو نفسه في جميع الإتجاهات إلى حد جزء واحد من 100,000. وهي ما تُسمّى مُعضلة النعومة التي ربما هي مُدهشة بدرجةٍ أكبر، لأنه بينما الكوّن يتمدّد، يُفترض أن تساوي الخواص يتناقص، بدءاً من مُستوى جزء واحد في 1040.

ومع ذلك،4 لا تُوجد آليّة مؤاتيه لإحداث هذا التمدّد الأسرع من الضوء، أو لإيقافه لحظة إبتدائه. أما الجُسيّم المُشَهّر به ’بوزون هيغز‘ أو ’الجُسيّم الإله‘ فهو يتناقض مع صيغة التضخُّم المسموح به بحسب أخر التحريّات. ومع ذلك، يجب على المسيحيين المُضلّلين الذين يعتقدون في الإنفجار الكبير أن يدافعوا بشكل يائس عن التضخُّم.5 

الـمـراجع

  1. يُشير العديد من عُلماء الكوّنيّات إلى مشكلة رئيسيّة ثالثة وهي: عدم وجود أُحاديات القُطُب المغناطيسيّة. وهذه هي جُسيّمات إفتراضيّة تحتوي على القُطب الشمالي ولكن ليس على القُطب الجنوبي، وما إلى ذلك. والعديد من نماذج فيزياء الجُسيّمات تتوقع ضرورة تشكيلها في حرارة الانفجار الكبير الهائلة الإبتدائيّة. ومع ذلك، فعدم وجود جُسيم إفتراضي ليس في حد ذاته دليلاً مقنعاً لنموذج إفتراضي.
  2. Fairbairn, M. and Hogan, R., Electroweak Vacuum Stability in Light of BICEP2, Physical Review Letters 112:201801, 20 May 2014 | doi:10.1103/PhysRevLett.112.201801. See also Should the Higgs boson have caused our Universe to collapse? Royal Astronomical Society, ras.org.uk, 24 June 2014
  3. Hartnett, J.G., Inflation—all in the ‘Dark’: The Higgs boson messes with cosmic inflation, creation.com/inflation-higgs, 31 July 2014
  4. Hartnett, J.G., New study confirms BICEP2 detection of cosmic inflation wrong, creation.com/inflation-wrong, 5 February 2015
  5. Hartnett, J.G., The big bang is not a Reason to Believe! creation.com/bang-not-reason, 20 May 2014


الـمـراجع

  1. لامبدا-سي دي إم = كوزمولوجيا المادّة السوداء الباردة مع ثابت كوّني لا يُساوي صفر، الذي ينطوي أيضاً على مرحلة التضخُّم الأسرع من الضوء لتلافي مجموعة من الإختلافات مُبكّرة في الكثافة وحل العديد من المشاكل الأخرى، بما في ذلك عدم وجود أحاديّات القُطب وما إلى ذلك. للمزيد من المعلومات تفاصيل انظر المُربّع الأزرق أعلاه و ج. ليسلي، زمن إنتقال الضوء: مشكلة للإنفجار الكبير، Creation 25(4):48–49, 2003; creation.com/lighttravelعودة إلى النص.
  2. Lieu, R., ΛCDM cosmology: how much suppression of credible evidence, and does the model really lead its competitors, using all evidence? 17 May 2007; arxiv.org/pdf/0705.2462v1.pdf. عودة إلى النص.
  3. غيّر عُلماء الكوّنيات نسب كسورهم من محتوى الكوّن من المادّة والطاقة، منذ نشر هذا الرسم. فابتداءً من حزيران 2013 يدعون أنها 68٪ طاقة سوداء و27٪ مادّة سوداء و5٪ مادّة ذريّة عاديّة. انظر https://darkmatterdarkenergy.com/2013/06/18/more-dark-matter-first-planck-results/. عودة إلى النص.
  4. Tegmark M., Precision Cosmology (lecture), MIT World, 7 June 2008. عودة إلى النص.
  5. Hartnett, J.G., Claimed dark matter ‘find’ won’t help end ‘big bang’ crisis, creation.com/dark-matter-crisis, 25 January 2014. عودة إلى النص.
  6. See Table I and Fig. 1 in “A missing neutrino–dark radiation;” https://biblescienceforum.com/2014/09/25/a-missing-neutrino-dark-radiation. عودة إلى النص.
  7. Caldwell, R.R., Dark energy, Physics World—the member magazine of the Institute of Physics, 29 May 2004; physicsworld.com. عودة إلى النص.
  8. Lieu, Ref. 2. عودة إلى النص.
  9. CMB=cosmic microwave background radiation. عودة إلى النص.
  10. But for the logical and scientific fallacies of this claim, see Sarfati, J., Nobel Prize for alleged big bang proof, creation.com/bigbangnobel, 8 October 2006. عودة إلى النص.
  11. توسُّع الفضاء المتري هو الزيادة في المسافة بين جزئين بعيدين من الكوّن مع مرور الوقت. هو توسُّع جوهري الذي به يتم تغيير مقياس الفضاء نفسه. وهذا يعني أن التوسُّع المتري يُعرّف بزيادة المسافة بين أجزاء الكوّن حتى بدون أن "تتحرك" هذه الأجزاء إلى أي مكان. عودة إلى النص.
  12. يتم الإستدلال على سُرع الغازات (والنجوم) في المناطق الخارجية من قرص المجرّات الحلزونيّة من خط إزاحات دوبلر الحمراء أو الإزاحات الزرقاء، وهي لا تتبع قوانين كبلر للحركة المتوقعّة من قبل قانون الجاذبية لنيوتن. لأن تلك ’السُرع‘ "غير سويّة"، وأنا أستخدم كلمة "مُميّزة" هنا كتفسير للبيانات المرصودة، ولكن أنا لا أقول أنها غير معقولة، ولكن ذلك غير مُبرهن. عودة إلى النص.
  13. السوبرنوفا = نجم مُنفجر. ويتم إستخدام فئة مُعينة كمصدر ضوء معياري لقياس المسافة في الكوّن. عودة إلى النص.
  14. For example, Ellis, R., New age of precision cosmology, physicsworld.com, 1 July 1999; Primack, J.R., Precision Cosmology, New Astron. Rev. 49:25–34, 2005. عودة إلى النص.