Explore
Click here to view CMI's position on climate change.

The Creation Answers Book محتويات

The Creation Answers Book

Foreword & Introduction

الفصل ١

هـل الـلـه مـوجـود؟

الفصل ٢

هـل فـي سـتّـة أيّـام؟ حـقـاً؟

الفصل ٣

ماذا عن نظريّات الفجوة؟

٤لفصل ٤

مـاذا عـن الـتـأريـخ بـالـكربـون الـمُـشِّـع؟

الفصل ٥

How can we see stars in a young universe?

الفصل ٦

How did ‘bad things’ come about?

الفصل ٧

What about arguments for evolution?

الفصل ٨

Who was Cain’s wife?

الفصل ٩

Were the 'Sons of God' and/or nephilim extra-terrestrials?

الفصل ١٠

Was the Flood global?

الفصل ١١

ماذا عن الإنجراف القارّي

الفصل ١٢

طوفان نوح – ماذا عن جميع تلك المياه؟

الفصل ١٣

How did the animals fit on Noah’s Ark?

الفصل ١٤

How did fresh and saltwater fish survive the flood?

الفصل ١٥

أين هي جميع الأُحفوريّات البشريّة؟

الفصل ١٦

What about the Ice Age?

الفصل ١٧

How did the animals get to Australia?

الفصل ١٨

How did all the different ‘races’ arise?

الفصل ١٩

What about dinosaurs?

الفصل ٢٠

ماذا ينبغي أن أفعل؟


هـل الـلـه مـوجـود؟



The Creation Answers Book — Chapter 1

ترجمة: هنري أندراوس شاهين





  • هل هناك دليلٌ موضوعي على وجود الله؟

  • ما هي تَبِعات الإلحاد؟

  • من أين جاء الله؟

  • هل يمكننا معرفة الله شخصيا؟

يبدأ الكتاب المقدس بالمقولة: ”في البدء خلق الله السموات والأرض“ (تك 1: 1). إذاً وجود الله مُفترض وبديهي. وقيل لنا في المزمور (مز 14: 1) ”قال الجاهل في قلبه ليس إله! فسدوا ورجسوا بأفعالهم. ليس من يعمل صلاحاً“.

نرى الكتاب المقدس يربط ما بين الأفكار المُنحلّة عن الله، وخصوصاً إنكار ذات وجوده، وبين الأخلاقيات المُنحرفة. والحقيقة هي إن لم يكن هناك إله ولا خالق مَن يضع القوانين فإننا مهجورين أخلاقيّاً. عندما نسي بنو إسرائيل خالقهم في زمن القضاة وعندما لم يكن لديهم من يقودهم في الأمانة لله ”… كلُّ واحدٍ عَمِلَ ما حَسُنَ في عينيهِ“ (قضاة 21: 25)، وسادت الفوضى.

نرى الشيء نفسه يحدث اليوم. بلداناً حيث سبق لشعوبها أن أكرمت الله معترفين أن ”الله كان في المسيح مصالحاً العالم لنفسه“ (2 كورنثوس 5: 19)، اختبرت أمنّاً وازدهاراً غير مسبوقين. واليوم نفس تلك البلدان تتردّى بينما الناس يديروا ظهورهم لله. ”البِّر يرفع شأن الأمة، وعار الشعوب الخطيئة“ (أمثال 14: 34).

بينما تٌدير الأمم ظهورها لله وتعيش وكأنه غير موجود، تسود الخطيئة، كالفساد السياسي والكذب والافتراء ومظاهر الفجور العامّة والجريمة العنيفة والإجهاض والسرقة والزنا وتعاطي المُخدرات والسُّكْر والقمار والجشع بكل أنواعه. الويلات الاقتصادية تتتابع مع زيادة الضرائب واقتراض الحكومات المال لدفع تكاليف أكثر وأكثر لقوّات الشرطة والسجون وأنظمة الضمان الاجتماعي لرأب صدع المشاكل.

ما يدعم هذا التخليّ عن الأيمان بالله هو القبول الرائج للمفهوم التطوري - بمعنى أنّ الأشياء صَنَعَتْ نفسها بنفسها بواسطة العمليات الطبيعية؛ وأن لا ضرورة لله. هناك ’تصميم‘، سيعترف مثل هؤلاء الناس، لكن لا ضرورة لمُصمّم. الشيء المُصَمَّم صَمَّم نفسه بنفسه! هذا التفكير، حيث تُرفض الأدلّة الواضحة وضوح النهار على وجود الله (رومية 1: 19-20)، يؤدي بطبيعة الحال إلى الإلحاد (الإعتقاد بعدم وجود إله) والنزعة الإنسانية العلمانية (يستطيع الأنسان رسم مساره بدون الله). اليوم تزخر الجامعات والحكومات بمثل هذا التفكير.

11844-schools-cartoon

من أعظم الشرور المشهودة ارتكبها أولئك الذين تبنوا أخلاقيّات النهج التطوري أمثال لينين، هتلر، ستالين، ماو تسي تونغ، بول بوت. اقرّ التطوّري المُلحِد السير آرثر كيث بخصوص هتلر:

”الفوهرر الألماني … هو تطوّري؛ لقد سعى متعمداً جعل ممارسات ألمانيا تتوافق مع نظريّة التطوّر.“1

لقد عانى العديد من الملايين بشكل رهيب وفقدوا حياتهم بسبب هذه الطريقة الإلحاديّة في التفكير. الإلحاد يقتل، لأنه بدون الله لا توجد قوانين وكل شيء مُباح! المُلحدون في الطليعة للجهود الرامية إلى إضفاء الشرعية على الإجهاض وقتل الرحمة وتعاطي المخدرات والدعارة والمواد الإباحية والمَجون. كل هذه الأمور تسبب البؤس والمعاناة والموت. الإلحاد هو فلسفة الموت.

ويحلوا للملحدين الإشارة إلى الفظائع التي ارتكبها مَنْ يُفترض أنهم ’مسيحيين‘ وأمثلتهم المُفضّلة هي الحروب الصليبية وإيرلندا الشمالية.2 لو كان مرتكبي هذه الأفعال الرهيبة مسيحيين حقّاً، فهم ليسوا أو لم يكونوا متوافقين مع معاييرهم الخاصة بالأخلاقيات (مثلاً، ” لا تقتل“ و ” أحبّوا أعداءكم“). لكن، على سبيل المثال، كانت أفعال ستالين تتوافق مع معاييره الأخلاقية لأنه كمُلحِد (بعد قراءته لداروين)، لم تكن له أُسس موضوعية لأي مستوى من الأخلاقيات. واعترف كيث أن هتلر كان أيضاً مُتوافقاً مع فلسفته التطوّريّة.

المسيحية تقول، ” الله محبة“ و ” أحبّوا بعضكم بعضا“ و ” أحبوا أعداءكم“. مثل هذا الحب هو التضحية بالذات. ولذلك، كان المسيحيون في طليعة مساعدي المرضى ورعاية الأيتام والمسنين وإطعام الجائعين وتعليم الفقراء ومعارضة الاستغلال من خلال أمور مثل عمالة الأطفال والعبودية.

الإلحاد، بمنطقه التطوري، يقول ’الحب‘ ليس أكثر من مصلحة شخصيّة لزيادة فرص بقاء جيناتنا الوراثية حيّة في أولادنا أو أقاربنا. في ’الصراع من أجل بقاء الأفضل‘، أين هي أُسس الرحمة؟ استشرت معسكرات هتلر للموت نتيجة لرغبته في انتصار ’الجنس الآري‘ في معركة ’الحفاظ على السلالات المُفضلة في الصراع من أجل الحياة‘ (العنوان الثانوي لكتاب أصل الأنواع لداروين).

على أيّةِ حال، الإلحاد ليس مُدمِّراً فحسب بل منطقياً خاطئ من جذوره، إذ لابد أن يكون هناك خالق، كما سنرى.

.

11844-social-stats-arabic
بعض الإحصائيات الاجتماعية الأستراليّة، تُبيّن علاقة بين تراجع في مشاركة الأطفال في الكنيسة وزيادة المشاكل الاجتماعية. إحصائيات أخرى، مثل الطلاق والاغتصاب وما إلى ذلك، تُظهر توجهات مماثلة. لقد انخفض تأثير الكنيسة بشكل كبير مع اعتماد نظرية التطوّر في المدارس في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي. تُظهر إحصائيات بلدان ’مسيحية‘ (أخرى علاقات مُشابهة3

أدلّة الكتاب المُقدّس على وجود خالق إلهي

الكتاب المقدس، فضلاً عن إعلانه لوجود الله، يشهد أيضاً أن الله موجود، لأن الوحيّ الإلهي وحده يُمكنهُ تفسير وجود الأروع من بين الكتب. الخصائص التي تشير إلى مصدر إلهي هي:6،5،4

وحدة الكتاب المقدس المُدهشة. بالرغم من كتابته بخط أكثر من 40 كاتباً من أكثر من 19 منحى مختلف في الحياة وعلى مدى نحو 1600 سنة، فالكتاب المقدس إعلانٌ مُتوافق من البداية إلى النهاية. وفعلا السفرين الأول والأخير من الكتاب المقدس التكوين والرؤيا، مُتوافقان تماما حيث أنهما يٌخبران عن ”الفردوس الذي تمّ فقدانه“ و”الفردوس الذي تمّ استعادته“ على التوالي - كلاهما يُصرّحان بقوّة عن مصدرهما الإلهي (قارن، مثلاً، بين تكوين 1-3 وبين رؤيا 21-22).

حِفْظ الكتاب المقدس المُدهِش. بالرغم من الاضطهاد السياسي والديني فالكتاب المقدس باقٍ. اعتقد الإمبراطور الروماني ديوكلتيانوس وبعد مرسوم في 303 (ب.م)، أنه أتلف كل كتاب مقدس يكرههُ. لقد نصب عموداً رخاميّاً على رماد كتاب مقدس محروق للاحتفال بنصره. بعد خمسة وعشرين سنة فوّض الإمبراطور الجديد قسطنطين إنتاج 50 كتاباً مُقدساً على حساب الحكومة! في القرن الثامن عشر توقّع الفرنسي المُلحد فولتير أنه في غضون قرن من الزمان لن تكون هناك أيّة كتب مُقدّسة على الأرض. من المفارقات وبعد 50 سنة على وفاته استخدمت جمعية الكتاب المقدس في جنيف مطبعته القديمة وبيته لإنتاج أكداس من الكتب المقدسة. اليوم الكتاب المقدس متوفر في لغات أكثر بكثير من أي كتاب آخر.

دقة الكتاب المقدس التاريخية. نيلسون غلوك، عالم آثار يهودي شهير، تحدث عما وصفه بـ ”الذاكرة التاريخية الدقيقة تقريباً بشكل لا يُصدق للكتاب المُقدّس، وخاصّةً عندما تكون مُعززة بالحقائق الأثرية“.7 صرّح وليام ف. أولبرايت، المعروف على نطاق واسع كأحد كبار علماء الآثار: ”الشك المفرط في الكتاب المقدس من قِبَل مدارس تاريخية مهمة في القرنين الثامن عشر والتاسع عشر (لا تزال بعض أوجهها تظهر بشكل دوري) قد فقد مصداقيتهُ تدريجيا. برهن إكتشاف تلو الأخر دقّة تفاصيل لا حصر لها، وجلبت اعترافاً مُتزايداً في أهميّة الكتاب المُقدّس كمصدر تاريخي.“8

11844-E-bible-apple

السير وليام رامزي الذي يُعتبر أحد كبار علماء الآثار من أي وقت مضى، مدرّب في الشكوك التاريخية الألمانية العائدة لمُنتصف القرن التاسع عشر ولهذا لم يؤمن أن وثائق العهد الجديد موثوقة تاريخيا. ومع ذلك، قادته أبحاثه الأثرية ليرى أن ليس لشكّهُ ما يبرره. حدث تغيير جوهري في موقفه. في حديثه عن لوقا، كاتب إنجيل لوقا وسفر أعمال الرسل، قال رامزي ”لوقا مؤرخ من الدرجة الأولى … كان يجب وضعه جنبا إلى جنب أعظم المؤرخين.“9

يُؤكد علم الآثار دقة الكتاب المقدس في العديد من النقاط المُعيّنة.10 هناك العديد من التفاصيل حيث شكك المشككون في دقة الكتاب المقدس، عادة ما يكون على أساس عدم وجود أيّة أدلة مستقلة (مُغالطة الحجة بلا دليل)، فقط لتجد أن المزيد من الاكتشافات الأثرية كشفت الأدلة لصالح سرد الكتاب المقدس.11

دقة الكتاب المقدس العلميّة. بعض الأمثلة: أن الأرض كروية (إشعياء 40: 22)؛ والأرض مُعلّقة في الفضاء بدون إسناد (أيوب 26: 7)؛ والنجوم لا تُحصى12 (تك 15: 5)؛ والدورة الهيدرولوجية؛ التيارات البحرية؛13 تكاثر الكائنات الحية كأجناسها14؛ تبصُّر في مجالي عِلم الصحة15 والنظافة، النظام الغذائي وعلم وظائف الأعضاء (مثل أهمية الدم16،كما في لاويين 17: 11)؛ وقانوني الديناميكا الحرارية الأول والثاني (مثلا، إشعياء 51: 6)؛ وأشياء أخرى كثيرة.17

دقة الكتاب المقدس النبوية. يقول الكتاب المقدس أن التنبؤ الدقيق للأحداث هو من اختصاص الله. قال الله:

بالأوليات منذ زمان أخبرت ومن فمي خرجت وأنبأت بها بغتة صنعتها فأتت … أخبرتك منذ زمان قبلما أتت أنباتك لئلا تقول صنمي قد صنعها ومنحوتي ومسبوكي أمر بها“ (إشعياء 48: 3،5).

سيبحث المرء عبثاَ عن سطر واحد لنبوءة دقيقة في الكتب الدينية الأخرى، لكن الكتاب المقدس يحتوي العديد من النبوءات المُميّزة. يوثق ماكدويل 61 نبوءة تخص المسيح وحده. الكثير منها، مثل مكانه وزمان وطريقة ولادته وتعرضه للخيانة وطريقة وفاته ودفنه وما إلى ذلك، كلها كانت خارجة عن سيطرته. يوثق ماكدويل أيضا بدقة 12 نبوءة مُفصّلة ومحددة بشأن صور وصيدا والسامرة وغزة وعسقلان، موآب وعمون والبتراء وأدوم، طيبة وممفيس، نينوى وبابل، كورزين-بيت صيدا-كفرناحوم والقدس وفلسطين. يُبيّنَ كيف أن هذه النبوءات لم تكن ’كتابات لاحقة‘ (أي، أنها كتبت بعد الحدث).

أن احتمالية حدوث كل هذه الأشياء بالصدفة هو فعليّاً صفر. فقط الجاهل المُتعمّد يُنكر هذا الدليل على أن الله هو من الْهَمَ هذه النبوءات (2بطرس 3: 5).

تأثير الكتاب المقدس الحضاري. لقد ارتقت رسالة الكتاب المقدس بـ ”البرابرة“ شريبي الدم من سكنة الجزر البريطانية، إلى آداب السلوك. أنه أساس القانون العام الإنجليزي ولائحة حقوق الأنسان الأمريكية والديمقراطيات الكبيرة مثل المملكة المتحدة، الولايات المتحدة، كندا، أستراليا ونيوزيلندا.

الهم الكتاب المقدس أنبل الأدبيات - إبتدءا بشكسبير، ميلتون، بوب، سكوت، كوليردج وكيبلينغ، على سبيل المثال لا الحصر - والفن مثل ليوناردو دافنشي، مايكل أنجلو، رافائيل ورامبرانت. ألهم الكتاب المُقدّس الألحان الرائعة لباخ، هاندل، هايدن، ماندلسون وبرامز. بالفعل، الانحسار في قبول وجهة نظر الكتاب المقدس للعالم في الغرب وازاه انخفاض في جمال الفن.18

اليوم، ما زالت رسالة الكتاب المٌقدّس تٌغيّر. المجموعات القبلية في الفلبين التي تؤمن بالأرواح لا زالوا يُحررون من الخوف، وأكلة لحوم البشر سابقاً في بابوا غينيا الجديدة وفيجي يعيشون الأن في سلام، كل ذلك بسبب الإنجيل.

11844-E-native
لقد غيّر الكتاب المقدّس حياة المجموعات القبلية

صِدْق الكتاب المُقدّس التّام. قال أحدهم: ”الكتاب المقدس ليس كتاباً يستطيع الإنسان أن يكتبه لو شاء ذلك، أو سيكتبه لو استطاع ذلك.“ الكتاب المقدس لا يُكْرِم الأنسان بل الله. الناس في الكتاب المقدس فيهم ضُعف؛ ويُظْهرون بكل ما فيهم من عيوب. وعلى خلفيّة طبيعتهم الخاطئة وعدم أمانتهم تشع قداسة الله وأمانته.

حتى إخفاقات أبطال الإيمان تمّ تسجيلها (عبرانيين 11)، بمن فيهم نوح (تكوين 9: 20-24) وموسى (عدد 20: 7-12) وداود (2صموئيل 11) وإيليا (1ملوك 19)، وبطرس (متى 26: 74). ومن ناحية أخرى، غالبا ما أُشيد بأعداء شعب الله - على سبيل المثال أرتحشستا (نحميا 2) وداريوس المادي (دانيال 6)، ويوليوس (أعمال الرسل 27: 1-3). هذه مؤشرات واضحة على أن الكتاب المقدس لم يكتب من منظور بشري.

رسالة الكتاب المُقدّس المُغيّرة للحياة. في سان فرانسيسكو، تحدّى رجل الدكتور هاري أيرونسايد إلى نقاش حول ’اللاأدرية19 مقابل المسيحية‘. وافق الدكتور أيرونسايد، بشرط واحد: على المُلحِد أن يقدم أولاً دليلاً على أن اللاأدرية مفيدة بما يكفي للدفاع عنها. تحدى الدكتور أيرونسايد المُلحِد لجلب رجل واحد كان ”شقيّاً“ (سكير ومجرم، أو شيء من هذا القبيل) وامرأة واحدة كانت عالقة في حياة الرذيلة (مثل الدعارة)، ويُبيّن أن كلاهما قد تم إنقاذهما من الهوان من خلال تبنيهم فلسفة اللاأدرية. أخذ الدكتور أيرونسايد على عاتقه جلب 100 رجل وامرأة إلى المناظرة من الذين تم إنقاذهم بشكل مجيد بسبب إيمانهم في الإنجيل الذي كان المُلحِد يسخر منه. تراجع المُشكّك عن تحديهُ مناقشة الدكتور أيرونسايد.

رسالة الكتاب المقدس تقوّم الحياة المُحطّمة بسبب الخطيئة التي تفصل بيننا وبين خالقنا القُدّوس. في المقابل، فاللاأدريّة والإلحاد، مثل جميع الفلسفات المُضادة الله، مُدمِّران.

الله مُعْلَن في يسوع المسيح

يقول الكتاب المُقدّس: ”… كَلَّمَنَا فِي هذِهِ الأَيَّامِ الأَخِيرَةِ فِي ابْنِهِ، الَّذِي جَعَلَهُ وَارِثًا لِكُلِّ شَيْءٍ، الَّذِي بِهِ أَيْضًا عَمِلَ الْعَالَمِينَ. الَّذِي، وَهُوَ بَهَاءُ مَجْدِهِ، وَرَسْمُ جَوْهَرِهِ، وَحَامِلٌ كُلَّ الأَشْيَاءِ بِكَلِمَةِ قُدْرَتِهِ“ (عبرانيين 1: 2،3).

تمّم يسوع أكثر من 60 نبوّة في العهد القديم، كما ذُكِر سابقاً.

أدعى أنه يتكلم مثل الله. قام بعمل أشياء التي يستطيع الله فقط القيام بها، مثل إقامة الموتى (يوحنا 11: 17-12: 17)، تهدئة العواصف (متى 8: 23-27)، غفران الخطايا (مرقس 2: 1-7)، أدعى إرسال الأنبياء (متى 23: 34) والروح القدس (لوقا 24: 49)، وتقبّل العبادة (متى 14: 33). لم يكن مجرد نبي أو رجل صالح؛ بل أكثر بكثير من ذلك كما قال. قال الإلحادي المتحوِّل [للمسيحية]، سي. إس. لويس، أن هناك ثلاثة خيارات: إما أن يكون يسوع كذاب أو مجنون أو أنّه الرَّب (الله). أثبتت حياته وقيامته أنّه حقّاً كان الرَّب. ولا عجب فبعد وقت قصير من مماته اعترف كُتّاب العهد الجديد أنه الله والخالق (يوحنا 1: 1-3، كولوسي 1: 15-20).

لم يُجادل أحداً كون القبر حيث وضعوا جسد يسوع فارغاً في اليوم الثالث. ومع ذلك، فجميع محاولات تفسير هذا الأمر، خلاف قيامته من بين الأموات، فشلت. شرع مُختلف الأشخاص في إثبات عدم حدوث القيامة، مُستخدمين أساليب تاريخية / قانونية مُلائمة، وانتهى بهم المطاف إلى الإيمان في المسيح رباًّ. كان المحامي فرانك موريسون أحدهم، وقدّم الأدلة في الكتاب من دحرج الحجر؟20

كان تأثير يسوع على العالم بليغاً، على الأفراد والمجتمع. يقول الكتاب المقدس، ”إذا كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة، والأشياء العتيقة قد مضت، هوذا الكل قد صار جديدا“ (2 كورنثوس 5: 17). شهد العديد عن لقاءاتهم المُغيّرة للحياة مع المسيح الذي قام. جون نيوتن، تاجر الرقيق السابق، تغيّرت حياته (وهو الذي كتب نشيد النعمة المُدهشة). وشجع وليام ويلبرفورس في سعيه لإلغاء الرِّق.

لقد غيّرَ الإيمان بالمسيح المجتمع: أنهى مفهوم قدسية الحياة البشرية (الجميع مخلوقين على صورة الله) الممارسات الوحشية مثل الألعاب الرومانية، هجر الرضّع، القتل الرحيم لمن هم مُعاقين ومُسنّين، وما إلى ذلك؛ محو الأمية و توفير التعليم للإنسان العادي؛ العمل الخيري والإحسان (السامري الصالح)؛ المجتمع المُتحضِّر (”أحبوا أعداءكم“)؛ الديموقراطية البرلمانية النيابيّة مع توازن القوى (بسبب طبيعة الإنسان الخاطئة)؛ الحماية القانونية (عدّة شهود؛ تثنية 19: 15؛ 2 كورنثوس 13: 1)؛ الفن الجميل والموسيقى؛ رِفْعَة المرأة؛ الجامعات والمستشفيات ودور الأيتام، وأكثر بكثير. العلوم الحديثة نشأت بسبب الفكر المسيحي.21

أدلّة أُخرى على إله الكتاب المُقدّس الخالق22

أن نزعة الأشياء العامة للتوقُّف والتفكك تُظهر أن لابد أن يكون الكون قد ’تمّ إعداده‘ عند البداية. أنه ليس أزلي. هذا يتفق تماماً مع ”في البدء خلق الله السموات والأرض.“ (تكوين 1: 1).

التغييرات التي نراها في الكائنات الحية ليست نوعيّة التغييرات التي تُشير إلى أن الكائنات الحية نفسها قد ظهرت نتيجة عمليات طبيعية وتطوريّة. التطوّر من الجزيئات إلى إنسان يحتاج إلى وسيلة ما لخلق برامج جينيّة معقدة وجديدة، أو إلى المعلومات. الطفرات الوراثية والانتقاء الطبيعي يؤديان إلى فقدان المعلومات.

لا تظهر الأُحفوريات التحولات المتوقعة من قبل النشوئيين، من نوع أساسي من الكائنات الحية إلى آخر. هذا دليل قوي ضد الإعتقاد أن الكائنات الحية خلقت نفسها بنفسها على مدى دهور من الزمن.

الدليل على أن الكون ”فتيّ“ نسبيا يتناقض أيضاً مع الإعتقاد أن كُل شيء صنع نفسه بنفسه على مدى مليارات السنين. لأن الأحداث نادرة جدا فانه يُعتقد وفي كثير من الأحيان أنها تسند قضية أنصار الذهب المادّي.

أن تقاليد المئات من السكان الأصليين من جميع أنحاء العالم – مثلاً، قصص عن طوفان عالمي – تُعزِّز رواية الكتاب المُقدّس التاريخية، وكذلك الأدلة البيولوجية واللغويّة على قرابة جميع ’الأجناس‘ البشرية.

أظهرت الزيادة الكبيرة في معرفة طريقة عمل الخلايا المُعقّدة والأعضاء أن أشياء مثل نظام تخثر الدم لا يمكن أن تنشأ عن طريق سلسلة من التغييرات العرضية. التعليمات أو المعلومات، لتحديد منظومة معقدة من الكائنات الحية، ليست في الجزيئات نفسها (كما هو الحال في البلّورة)، ولكنها مفروضة من الخارج. كل هذا يتطلب خالق عاقل يفوق إدراكنا.

أسطورة الإلحاد والعلوم

يعتقد الكثير من الناس اليوم أن العلوم مُعادية لله. الملحدون يشجعون هذه النظرة زاعمين أن طريقة تفكيرهم ’علميّة‘. بادعائهم هذا، هم مُجرّد يعيدون تعريف العلوم لإقصاء الله. في الواقع، لم تزدهر العلوم إلا عندما ترسّخت في أوروبا وجهة نظر الكتاب المُقدّس عن الخليقة بينما كانت حركة الإصلاح الديني تنشر نفوذها. الإفتراضات التي مكّنت المنهج العلمي في استقصاء العالم، أن الكون المخلوق هو حقيقي ومتوافق ومفهوم ويُمكن استقصائه، على سبيل المثال، جاءت من الكتاب المقدس. حتى مؤرخي العلوم الغير مسيحيين مثل لورين أيسلي اعترفوا بهذا.23 ونتيجة لذلك، فكل فرع من فروع العلم تقريباً تمّ تأسيسه أو تشارك في تأسيسه أو تمّ تطويره بشكل كبير من قبل العلماء الذين آمنوا في وقائع الكتاب المُقدّس الخاصة بالخليقة والطوفان.25،24 واليوم هناك الكثير من العلماء يؤمنون في الكتاب المقدس.26

هـل هـي عـلـوم؟

أعطتنا العلوم الكثير من الأشياء الرائعة: أُناس على سطح القمر والطعام الرخيص والطب الحديث والكهرباء وأجهزة الكمبيوتر، وهلم جرا. كل هذه الإنجازات تتضمن القيام بتجارب في الوقت الحاضر وصياغة الاستنتاجات من النتائج والقيام بالمزيد من التجارب لاختبار تلك الأفكار. هنا، الدلالات، أو الاستنتاجات، مُرتبطة بشكلٍ وثيق بالتجارب وغالبا ما تكون هناك مساحة صغيرة للتخمين. يسمى هذا النوع من العلوم بـالعلوم العمليّة أو العلوم التنفيذية، التي أعطتنا العديد من التقدُّم القيّم في المعرفة التي أفادت البشرية.

ومع ذلك، هناك نوع آخر من العلوم الذي يتعامل مع الماضي، الذي يمكن أن يطلق عليه العلوم التاريخيّة أو العلوم الأصوليّة. عندما يتعلق الأمر استنباط ما حدث في الماضي فالعلوم محدودة لأننا لا نستطيع القيام باختبارات مباشرة على الأحداث الماضية، ولا يمكن إعادة التاريخ. في عِلم الأصول، تُستخدم الملاحظات الحاليّة للقيام باستدلالات حول الماضي. التجارب التي يمكن القيام بها في الوقت الحاضر المُرتبطة بالماضي غالبا ما تكون محدودة للغاية، بالتالي فالاستدلالات تتطلب قدرا من التخمين. كلما كان الحَدَثْ قيد البحث بعيدا في الماضي، كلما كانت سلسلة الاستدلالات المُتضمّنة أطول، مزيداً من التخمين، ومساحة أكبر للعوامل الغير علمية للتأثير على الاستنتاجات – عوامل مثل وجهة النظر العالميّة للاعتقاد الديني (أو عد الإعتقاد). لذلك، ما يمكن تقديمه على أنه ’العلوم‘ فيما يتعلق بالماضي قد يكون أكثر بقليل من وجهة نظر العالِم الشخصية للعالم. تحدث الخلافات بين ’العِلم‘ و ’الدين‘ في هذه العلوم التاريخيّة وليس في العلوم التنفيذيّة.

لسوء الحظ، فان الاحترام الذي لاقته نجاحات العلوم التنفيذيّة أربك الكثيرين ودفعهم للاعتقاد بن الادعاءات التخمينية الناشئة من عِلم الأصول تحمل معها نفس السلطة.

11844-science-arabic

عندما يتعلق الأمر بالعلوم التاريخيّة، فما يتم مناقشته ليس الأدلة في الوقت الحاضر بقدر ما هو الاستنتاجات حول الماضي. العلماء الذين يؤمنون بسجل الكتاب المقدس، الذي يُعلن أنه كلمة الله،27 سينتهون إلى استنتاجات مختلفة من أولئك الذين يتجاهلون الكتاب المقدس. الإنكار المتعمد لكلمة الله (2 بطرس 3:3-7) هو جوهر العديد من الخلافات حول ’العلوم التاريخية‘.

مَنْ الّذي خلق الله؟28

غالباً ما يسخر المتشككين من المسيحيين قائلين ’لو خلق الله الكون، فمن خلق الله؟‘ (والعديد من المفكرين الصادقين يتأمل في أفكار مماثلة). ولكن الكتاب المُقدّس يُعرِّف الله انه الخالق الغير مخلوق (أي الأزليّ) لهذا الكون، وما ينطبق على ما في الكون لا يحتاج تطبيقه على الله، وبالتالي فالسؤال ’من خلق الله؟‘ يصبح غير منطقي، تماما مثل السؤال ’لِمَن الأعزب مٌتزوّج؟‘

لذلك فالسائل الأكثر دِقّةً قد يسأل: ’إذا احتاج الكون [لوجوده] إلى عِلّة، فلماذا لا يحتاج الله إلى عِلّة؟ وإذا كان الله لا يحتاج إلى عِلّة، فلماذا ينبغي أن يكون الكوّن في حاجة إلى عِلّة؟‘ المنطق التالي يقف في مواجهة التدقيق [أعلاه]:

  • كل ما له بداية له عِلّة.29

  • الكوُّن له بداية.

  • إذاً فللكوُّن عِلّة.

ومن المهم التشديد على الكلمات المكتوبة بالبنط الداكن. يتطلب أن تكون للكون علّة لأن له بداية، كما سيتم توضيحه أدناه. لكن الله، على عكس الكوُّن، ليست له بداية، لذلك لا يحتاج إلى عِلّة. وبالإضافة إلى ذلك، فنسبيَّة آينشتاين العامة، التي لها الكثير من الدعم التجريبي، تُظْهِر أن الزمن مُرتبط بالمادّة والفضاء. إذاً الزمن نفسه بدأ مع المادّة والفضاء عند بداية الكون. وحيث أن الله، بحكم التعريف، هو خالق الكون كلّهِ فهو إذاً خالق الزمن. ولذلك فهو غير محدود بالبعد الزمني الذي خلقه، لذلك ليست له بداية زمنيّة. ولذلك فليست له، ولا يحتاج أن تكون له عِلّة.

11844-energy-arabic
كمية الطاقة المُتوفّرة في الكون تناقص دائماً، دليل واضح على أن لديها بداية

في المقابل، هناك أدلة كافية على أنه كانت للكون بداية. ويمكن إظهار هذا من خلال قوانين الديناميكا الحرارية، من أكثر القوانين الأساسية في العلوم الفيزيائية.

  • القانون الأول: الكميّة الإجماليّة للكتلة والطاقة في الكوُّن ثابتة.

  • القانون الثاني: كمية الطاقة التي في الكوُّن المُتوفّرة للشغل تتناقص، أو الإنتروبيا30 تتزايد إلى الحد أقصى.

لو أن الكميّة الإجمالية للكتلة والطاقة محدودة وكمية الطاقة المستخدمة تتناقص، فلا يُمكن للكوُّن أن يكون بلا نهاية، وإلا سيكون بالفعل قد استنفد كل الطاقة القابلة للاستخدام ووصل إلى ما يعرف باسم ’الموت الحراري‘. بمعنى، أن كل الذرّات المُشِعّة ستكون قد تحللت، لكان لكل جزء من أجزاء الكوُّن نفس درجة الحرارة، وسيكون أي شغل آخر مُستحيلاً. فالحل الأفضل هو لابد أن يكون الكوُّن مخلوقاً وفيه الكثير من الطاقة القابلة للاستخدام، التي تتناقص الأن.31

حسناَ، ماذا لو أن السائل يقبل أن تكون للكوُّن بداية، لكن من دون الحاجة إلى عِلّة؟ من البديهي أن لا أحد يُنكر أن الأشياء التي لها بداية لها عِلّة؛ وهذا منطق سليم. ستنهار جميع العلوم والتاريخ وتطبيق القانون لو تمّ إنكار قانون السبب والتأثير.32 وأيضا، لا يمكن للكون أن يكون مُسبّباً لنفسه – لا يُمكن لأي شيء أن يخلق نفسه بنفسه، لأنه يحتاج إلى وجوده قبل دخوله حيز الوجود؛ وهذا سخف منطقي.

باختصار:

  • يمكن أن يُظهر أن الكون كانت له بداية (بما في ذلك الزمن نفسه).

  • ليس من المعقول تصديق أن شيئا يمكن أن يبدأ في الوجود من دون عِلّة.

  • لذلك فالكوُّن يتطلّب عِلّة، مثلما يُعَلِّم سفر التكوين (1:1) ورسالة رومية (20:1).

  • الله، باعتباره خالق الزمن، فهو خارج الزمن. لذلك، ليست له بداية زمنية، كان موجود دائماً، ولهذا لا يحتاج إلى عِلّة.34،33

أيّاً كانت طريقة نظرتك إلى الأمر، فالأدلة من الكتاب المقدس والمعلومات المُنظّمة والمعقّدة للغاية في الكائنات الحية، أو أصل الكوُّن، فالاعتقاد باله كليّ القدرة وكليّ المعرفة، وكما هو مُعلن في الكتاب المُقدّس، ليس فقط منطقي بل هو التفسير الوحيد العملي.

المسيحي يعرف الله!

للمسيحي الحقيقي، ليس هناك شك في وجود الله. يقول الكتاب المقدس، ” لان كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله إذ لم تأخذوا روح العبودية أيضا للخوف بل أخذتم روح التبني الذي به نصرخ يا أبا الآب الروح نفسه أيضا يشهد لأرواحنا أننا أولاد الله“ (رومية 8: 14-16).

هنا يقول الكتاب المقدس أن للمسيحيين علاقة شخصية مع الله. هذه هي شهادة أولئك الذين أدركوا إثمهم أمام الله القدير ونتائج خطاياهم الوخيمة وتابوا عن خطيتهم، وقبلوا غفران الله الذي أصبح مُمكناً من خلال موت يسوع وقيامته. وقَبِلَ جميع هؤلاء المسيحيين الحقيقيين روح الله القدّوس وهكذا لهم الضمانة أنهم ’أبناء الله‘. بالحق بإمكانهم أن يعرفوا أن لهم الحياة الأبدية (1 يوحنا 5: 13).

ملحق: الأدلة الغير كتابية على إله الكتاب المُقدّس الخالق

1. قانون الطبيعة

لجميع أنظمة المادة/الطاقة ميل عام نحو التوقُّف.35 فالطاقة المُتوفّرة تتبدد والنظام مفقود. من دون آلية مبرمجة أو عمل ذكي، حتى الأنظمة المفتوحة36 ستتوجّه من الترتيب نحو الفوضى، من المعلومات إلى اللامعلوماتية، ونحو أقل وفرة للطاقة. هذا هو السبب في إنتقال الحرارة من الساخن إلى البارد، ولماذا الطاقة الشمسيّة لن تجعل الغرسة اليابسة تنمو (على عكس النبتة الخضراء، التي تحتوي على آليات مًحددة ومبرمجة مُسبقاً لتوجيه الطاقة لخلق نوع خاص من الترتيب المعروف باسم التعقيدات المُتخصّصة).

تطبيق هذا على أصل الحياة الأولى، ينفي أن هذا التعقيد المُتخصص يُمكن أن ينشأ فقط من معلومات خارجية موسومة في المادّة. تطبيق هذا على جميع الكوُّن، المُعترف أنه مُتباطئ نحو ’الموت الحراري‘ (أي من ’الكوّن إلى الفوضى‘)، هذا ينطوي على تناقض أساسي لـ’ فوضى إلى كوّن، من تلقاء نفسه‘ جوهر الفلسفة التطوريّة.38،37

إذاً، لابد أن يكون الكوّن قد ’تمّ إعداده‘ عند البداية ولا يُمكن أن يكون أزليّاً. هذا يتطلب وسيطاً خارج الكوٌّن لإعداده – مثلما لا تستطيع الساعة ملئ نفسها.

2. الكائنات الحية

التغيرات الملحوظة في الكائنات الحية تتجه في الاتجاه الخاطئ لدعم التطوّر من كائن طُفيلي إلى إنسان (التطوُّر الماكروي). إنتقاء المعلومات الوراثية الموجودة مُسبقاً في مجموعة (على سبيل المثال، مقاومة الـ DDT عند البعوض) يؤدي إلى صافي خسائر في المعلومات الوراثية في تلك المجموعة. البعوض المقاوم للمبيد للحشري متأقلم مع البيئة التي يتواجد فيها DDT، ولكن المجموعة فقدت الجينات الموجودة في البعوض الذي لم تكن له مقاومة للـ DDT لأنهم ماتوا وهكذا لم تنقل جيناتها. لذلك الإنتقاء الطبيعي والتكيف ينطويان على فقدان للمعلومات الوراثية.

من نظرية المعلومات وعدد كبير من التجارب والملاحظات، نعلم أن الطفرات الوراثية (أخطاء النسخ) غير قادرة على خلق جينات جديدة لازمة لتفسير زيادة التعقيد الوظيفي.39 بدلا من ذلك، فإنها تسبب ’التشويش‘ أثناء نقل المعلومات الوراثية، وفقا للمبادئ العلمية المعمول بها في تأثير التغير العشوائي على تيار المعلومات، وهكذا يدمّر المعلومات.40 ولا عجب، فالآلاف من أمراض الإنسان لها علاقة بالطفرات الوراثية.

هذا الانخفاض في المعلومات الجينية (من الطفرات والإنتقاء / التكيف / التنوُّع والانقراض) يتناسق مع مبدأ تجميعة الجينات الأصليّة المخلوقة – وفيها درجة عالية من التنوّع الأولي – المُستنزف منذ ذلك الحين.

حيث أن التغييرات ’الماكروية‘ الملحوظة – مثل مقاومة المضادات الحيوية في البكتيريا ومقاومة المُبيدات في الحشرات - هي في تدهور معلوماتيّاً، أو في أحسن الأحوال ثباتها، لا يُمكن أن تتراكم لإعطاء التغييرات المطلوبة (نحو الصعود) للتطوُّر ’الماكروي‘، بغض النظر عن الفترة الزمنية.41

تستخدم هذه التغييرات الصغيرة بشكلٍ خاطئ ’كأدلّة للتطوّر‘، في مناهج علم الأحياء، مع ذلك لا يمكن استقراءها لتفسير تطوُّر الأميبا إلى إنسان. مثل هذا الاستقراء يشبه مُحاجّة فيما إذا كان عملاً غير مربح يخسر قليل من المال فقط كل عام، أنه سيُحقق أرباحاً لو أُعطي سنوات كافية. مع ذلك، التغيرات الملحوظة تتناسب تماماً مع نموذج الخليقة / السقوط في الخطيئة.

3. الأحفوريات

بالرغم من توقّع داروين العثور على الملايين من الأحفوريات الانتقاليّة، لم يُعثر عليها؛ عُثر فقط على عدد قليل مثيرٌ للجدل. التطوّري الأستاذ كولن باترسون من المتحف البريطاني للتاريخ الطبيعي أجاب على النحو التالي على سؤال مكتوب يتساءل عن إخفاقه في إضافة الرسوم التوضيحية للأشكال الانتقاليّة في كتابٍ كتبه عن التطوُّر:

”… أنا أتفق تماما مع تعليقاتكم على انعدام التوضيح المباشر للتحولات التطوّرية في كتابي. لو عرفت البعض، أحفوريةً كانت أم حيّة، فبالتأكيد كنت قد أضفتها. أنتم تقترحون أنه يجب استخدام فنان يتخيّل هذه التحولات، لكن من أين سيحصل على المعلومات؟ لا أستطيع، بأمانة، توفيرها، وإذا كان لي أن أترك الأمر لترخيص فنّي، ألا يُضلّل ذلك القارئ؟“

”كتبت نص كتابي قبل أربع سنوات. لو كان لي أن أكتبه الآن، أعتقد أن الكتاب سيكون مختلفا. التدرُّج هو مفهوم أؤمن به، ليس فقط بسبب مرجعيّة داروين، لكن يبدو أن فهمي لعلوم الوراثة يتطلب ذلك. ومع ذلك يصعب مُخالفة غولد ومسؤولي المتحف الأمريكي عندما يقولون إنه لا توجد أُحفوريات إنتقاليّة. وكإحّاثي [عالِم الأُحفوريّات] فأنا مُنشغل كثيرا في المشاكل الفلسفية المُتعلقة بتحديد الأشكال السلفية في السجل الأحفوري. أنتم تقولون على الأقل ينبغي عليّ أن ’أُظهر صورة للأحفورة التي نشأ منها كل نوع من الكائنات الحية.‘ سأوضح الأمر – لا توجد واحدة من تلك الأُحفورة التي يمكن للمرء أن يجعل منها حُجة مُحْكمة.“42

حتى الأركيوبتركس، غالباً ما يُزْعم أنّه المرحلة الانتقالية بين الزواحف والطيور، لا يُظهر أيّة إشارة إلى التحوّل الحَرِج من الحرشفة إلى الريشة أو الساق إلى الجناح. في الوقت الذي يٌمكن دائما الاحتفاظ بثقة في التطوُّر بالاعتقاد في آليات غير مرئيّة،43 فالدليل على ندرة مُنتظمة لـمثل هذه ’الروابط‘ التطوّريّة المتوقعة على نطاق عالمي هو قوي جداً وهو دعمٌ إيجابي للخليقة بحسب الكتاب المقدس، بغض النظر عن أي حجة حول كيف ومتى تشكّلت الأحفوريات.

4. عُمر الأشياء

الصورة بواسطة ستيف كاردنو11844-E-archaeopteryx
صورة فنان انطباعية عن الأركيوبتركس

الدليل على أرض/كون ’فتييّن‘ هو، بحكم التعريف، دليلٌ على الخلقية بحسب الكتاب المقدس، بينما التطوُّر الطبيعي، لو كان ذلك ممكنا على الإطلاق، يتطلب دهور من الزمن. هناك أدلة كثيرة على أن الكوّن فَتيّ نسبياً،44 مثل اضمحلال المجال المغناطيسي للأرض، بما في ذلك عكس القطبيّة الباليومغناطيسية السريعة،45 الجزيئات العضوية الهشة في أُحفوريات يُفترض عُمرها عدة ملايين من السنين،46 عدم كفاية الهليوم في الغلاف الجوي،47 عدم كفاية الملح في البحر48 والكربون 14 في الفحم والنفط الذين يُفترض عمرهما ملايين السنين (انظر الفصل 4)، الأحفوريات متعددة الطبقات التي تمتد عبر طبقات يُفترض أنها تُمثل عدة ملايين من السنين، تشابك الطبقات الجيولوجية الغير مُتتالية،49 عدد قليل من بقايا السوبرنوفا،50 المجالات المغناطيسية في الكواكب ’الباردة‘، وأكثر من ذلك بكثير (انظر الفصل 4).

الفترة الزمنية المُنقضية المُمتدة إلى ما قبل حياة المرء لا يمكن قياسها بشكل مُباشر، لذلك فجميع المُناقشات بخصوص أمّا طول أو قصر العمر هي بالضرورة عرضيّة ويجب أن تعتمد على قبول الافتراضات التي تقوم عليها لا محالة.

مُناقشات الأرض الفتيّة منطقيّة لحقيقة أن الكثير من الأحفوريات تُظهر أجزاءً ليّنة محفوظة بشكلٍ جيد. وهذا يتطلب ترسباً سريعاً وتصلباً سريعاً للرواسب المُغلّفة لمثل هذه الأحافير لوجودها. الملاحظات المتعلقة بطبقات جيولوجيّة متعددة وأودية، على سبيل المثال، التي تشكّلت بسرعة تحت ظروف كارثيّة في الآونة الأخيرة تُشير إلى أن الترسُّخ البطيء والتدريجي وتفكير العُصور الطويلة ربما يكونان على خطأ بدرجة كبيرة.52،51

الأدلة الأنثروبولوجية الثقافيّة

المئات من تقاليد الشعوب العالمية الأصلية المُتعلّقة بطوفان عالمي، ولكل منها سمات مشتركة مع قصّة الكتاب المقدس، تُوفّر الأدلة على حقيقة ذلك الحدث. أيضا وعلى نطاق واسع ولكن أقل، هناك قصص تشتت اللغة في وقتٍ ما. كشفت الأدلة اللغوية والبيولوجية مؤخرا تقارباً جينيّاً حتى الأن بين جميع ’الأجناس‘ من الناس (انظر الفصل 18)، يتفق مع منشأ حديث من مصدر سكاني صغير العدد. وهذا ينفي الاعتقاد السائد مُسبقاً أن الأجناس البشرية طوَّرت خصائصها المميزة عبر فترات طويلة من العُزْلة. تشير الدراسات الجزيئية وحتى وقتٍ قريب، أن امرأة واحدة زوّدت الحمض النووي الميتاكندرياتي (DNA) الذي أنشأ التسلسلات في جميع الناس الأحياء هذا اليوم.53 يُمكن حصر مثل هذه الأدلة في نموذج تطوّري ولكنها لم تكن تكهّناً مباشراً منه. على أيّةِ حال، أنها تتفق مباشرة مع الخلق بحسب الكتاب المُقدّس.

التصميم والتعقيد

الأنظمة البيولوجية المُنظّمة والمعقّدة معروفة التي فيها أبسط ترتيب مُنظّم الأجزاء والوظائف معقول، لا يمكن إلا أن يكون عائق54 [للتطوّر]. بعض الأمثلة هي آلية تخثر الدم، والسوط البكتيري (يُستخدم في الدفع)، وجهاز التمثيل الضوئي، وتحول العذراء من اليرقات إلى الفراشات. والأمثلة كثيرة بين الكائنات الحية.

11844-E-butterfly
التحوّل المتكامل جداً من اليرقة إلى خادرة إلى فراشة يتحدى التغيُّر التطوّري المتدرّج (الصغير) كتفسير لوجودها.

التعقيد الهائل في الدماغ البشري وإبداعه وقدرته على التفكير المُجرّد ومع قدرات تفوق بكثير تلك المطلوبة لمجرد البقاء على الحياة، ربما كان من أكثر الأدلة ’وضوحاً‘ على الخلق العاقل.

على المستوى الجزيئي، فالمنظومة التي تُميّز الكائنات الحيّة تختلف بطبيعتها عن، على سبيل المثال، تنظيم البلّورة. تعتمد وظيفة بروتين معين، على سبيل المثال، على التسلسل التجميعي لمكوناته. المعلومات المُشفّرة اللازمة لتوليد هذه التسلسلات ليست داخليّة لكيميائية المكوّنات (كما هو الحال بالنسبة لبُنية الكريستال) ولكن خارجيّة (مفروضة من الخارج).

أثناء الاستنساخ، تكون المعلومات اللازمة لتكوين كائن حي مطبوعة على أُسس ماديّة لإعطاء نمط مُبرمج مسبقاً، بواسطة أنظمة ذات تعقيد متساوي (أو أكثر) (في الكائن/الكائنات الحيّة الأم) التي لها نفس المُتطلبات لتشكيلها. وبدون آلية مُبرمجة، لا يُعرف عن أي عملية كيميائية-فيزيائيّة عفوية تُنتج مثل هذه التسلسلات الحاملة للمعلومات، لان هذا يتطلب عملية من ذكاء خارجيّ.

أن الاستنتاج الأكثر معقولية من مثل هذه الملاحظات هو أن ذكاءً خارجياً كان مسؤولا عن المخزون الأصلي الهائل من المعلومات البيولوجية في شكل مجموعات سكانيّة مخلوقة من الكائنات الحيّة تعمل بشكلٍ كامل.55 مثل هذه الذكاء يفوق بكثير الذكاء البشري؛ ومرّة أُخرى هذا يتفق مع مفهوم الله كما هو مُعلن في الكتاب المُقدّس.

الصورة بواسطة كالب سيلزبيريseti cartoon

الــخُـــــــــلاصـــــة

هناك أدلة كثيرة على أن الله موجود التي يقولها الكتاب المقدس حتى أن الناس بلا عُذر لإنكار وجوده. فالإصحاح الأول من رسالة رومية يُقرأ كتعليق لحالة عالم اليوم:

” لان غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم، الذين يحجزون الحق بالإثم. إذ معرفة الله ظاهرة فيهم، لان الله أظهرها لهم، لان أموره غير المنظورة ترى منذ خلق العالم مدركة بالمصنوعات، قدرته السرمدية ولاهوته، حتى انهم بلا عذر. لأنهم لما عرفوا الله لم يمجدوه أو يشكروه كاله، بل حمقوا في أفكارهم، واظلم قلبهم الغبي وبينما هم يزعمون انهم حكماء صاروا جهلاء، وأبدلوا مجد الله الذي لا يفنى بشبه صورة الأنسان الذي يفنى، والطيور، والدواب، والزحافات. لذلك أسلمهم الله أيضا في شهوات قلوبهم إلى النجاسة، لإهانة أجسادهم بين ذواتهم. الذين استبدلوا حق الله بالكذب، واتقوا وعبدوا المخلوق دون الخالق، الذي هو مبارك إلى الأبد. لذلك أسلمهم الله إلى أهواء الهوان، لان إناثهم استبدلن الاستعمال الطبيعي بالذي على خلاف الطبيعة، وكذلك الذكور أيضا تاركين استعمال الأنثى الطبيعي، اشتعلوا بشهوتهم بعضهم لبعض، فاعلين الفحشاء ذكورا بذكور، ونائلين في أنفسهم جزاء ضلالهم المحق. وكما لم يستحسنوا أن يبقوا الله في معرفتهم، أسلمهم الله إلى ذهن مرفوض ليفعلوا ما لا يليق. مملوئين من كل إثم وزنا وشر وطمع وخبث، مشحونين حسدا وقتلا وخصاما ومكرا وسوءا، نمامين مفترين، مبغضين لله، ثالبين متعظمين مدعين، مبتدعين شرورا، غير طائعين للوالدين، بلا فهم ولا عهد ولا حنو ولا رضى ولا رحمة. الذين إذ عرفوا حكم الله أن الذين يعملون مثل هذه يستوجبون الموت، لا يفعلونها فقط، بل أيضا يسرون بالذين يعملون.“

الله يدعونا جميعا لوقف مثل هذه الحماقة (الخطيئة) والاعتراف بحاجتنا للغفران من خالقنا وقبول مثل هذا الغفران من خلال ما قام به يسوع المسيح من أجلنا بدفع ثمن خطايانا وموته نياب ة عنّا على الصليب.

مــراجــع

  1. Keith, A., Evolution and Ethics, Putman, New York, p. 230, 1947. عودة إلى النص.
  2. كانت الحروب الصليبيّة ردّاً على الاضطهاد الإسلامي. See Spencer, R. The politically incorrect guide to Islam (and the Crusades), Regenery Publishing, Washington, DC, 2005 عودة إلى النص.
  3. Sources of data: Childhood church contact from Why don’t people go to church? National Church Life Survey (2002). Social stats from State of the Nation: a century of change, The Centre for Independent Studies, St Leonards, NSW (2001), www.cis.org.au. عودة إلى النص.
  4. The basic concept for this section comes from Willmington, H.L. Willmington’s Guide to the Bible, Tyndale House Publishers, Wheaton, IL, pp. 810–824, 1981. عودة إلى النص.
  5. Geisler, N.L. and Nix, W.E., A General Introduction to the Bible, Moody Press, Chicago, 1986. عودة إلى النص.
  6. McDowell, J., Evidence that Demands a Verdict, Vol. 1, Campus Crusade for Christ, San Bernadino, CA, 1972. عودة إلى النص.
  7. Cited in Geisler and Nix, 1986, p. 68. عودة إلى النص.
  8. Cited in Geisler and Nix, 1986, p. 68. عودة إلى النص.
  9. Ramsay, W., Bearing of Recent Discoveries on the Trustworthiness of the New Testament, Baker Books, Grand Rapids, Michigan, p. 222, 1953. عودة إلى النص.
  10. See creation.com/archaeology. For comprehensive information on the Bible and archaeology, see Associates for Biblical Research; www.biblearchaeology.org. عودة إلى النص.
  11. McDowell, 1972. عودة إلى النص.
  12. اعتقد الناس قديما أن النجوم يمكن عدها، فقد كانت هناك حوالي 1200 النجوم التي يمكن رؤيتها. بطليموس (150 ق.م) ذكر عقائديا أن عدد من النجوم كان بالضبط 1056. See Gitt, W., Counting the stars, Creation 19(2):10–13, 1997. عودة إلى النص.
  13. Sarfati, J., The wonders of water, Creation 20(1):44–46, 1997; creation.com/water. عودة إلى النص.
  14. Batten, D., Dogs breeding dogs? That’s not evolution, Creation 18(2):20–23, 1996; creation.com/dogs. عودة إلى النص.
  15. Wise, D.A., Modern medicine? It’s not so modern! Creation 17(1):46–49, 1995; creation.com/modern-medicine. عودة إلى النص.
  16. Hodge, A., Life is in the blood, Creation 33(3):12–15; creation.com/blood. عودة إلى النص.
  17. Morris, H.M., The Biblical Basis of Modern Science, Baker Book House, Grand Rapids, MI, 1984. عودة إلى النص.
  18. Schaeffer, F., Escape from Reason, Inter-Varsity Press, London, 1968. عودة إلى النص.
  19. Agnosticism is another form of unbelief that denies the truth of God’s Word by claiming that we cannot know if God exists. It is in practice little different from atheism. عودة إلى النص.
  20. See also Kumar, S., and Sarfati, J., Christianity for Skeptics, Ch. 4, Creation Book Publishers, 2012. عودة إلى النص.
  21. Sarfati, J., The Biblical roots of modern science, creation.com/roots, 29 September 2009. عودة إلى النص.
  22. للمزيد من التفاصيل حول هذه الأدلة، انظر الملحق لهذا الفصل عودة إلى النص.
  23. Eiseley, L., Darwin’s Century: Evolution and the Man who Discovered it, Doubleday, New York, p. 62, 1969; see also Sarfati, J., The biblical roots of modern science; creation.com/roots. عودة إلى النص.
  24. Morris, H.M., Men of Science, Men of God, Master Books, USA, 1982. عودة إلى النص.
  25. Sarfati, J. and Bates, G. (Eds.), Busting Myths, Creation Book Publishers, 2015, and creation.com/bios. عودة إلى النص.
  26. Ashton, J., In Six Days: Why 50 Scientists Choose to Believe in Creation, New Holland Publishers, Sydney, Australia, 1999. عودة إلى النص.
  27. (مزمور 78: 5، 2 تيموثاوس 3: 14-17، 2 بطرس 1: 19-21). الله، الذي ألهم الكتاب المقدس، كانت دائما موجودة، هو كامل، ولا يكذب أبداً (تيطس 1: 2). انظر أيضا مزمور 119 لفهم أهمية كلمة الله. عودة إلى النص۔
  28. This section is based upon Sarfati, J., If God created the universe, then who created God? Journal of Creation 12(1):20–22, 1998; creation.com/whomadeGod. عودة إلى النص.
  29. في الواقع، كلمة ’عِلّة‘ لها عدّة معاني في عِلم الفلسفة. لكن هنا الكلمة تُشير إلى العِلّة الفعّالة، العامل الرئيسي لصنع شيء ما۔ عودة إلى النص.
  30. الإنتروبيا هو مقياس للاعتلال أو نقصان في الطاقة التي يمكن استخدامها۔ عودة إلى النص.
  31. تمّ إشاعة أفكار الكون المتأرجح (يويو) من فبل الملحدين مثل الراحل كارل ساجان وإسحاق عظيموف، فقط لتجنب فكرة البداية، مع آثارها بوجود خالق. لكن قوانين الديناميكا الحرارية أضعفت هذه الحجة، حيث أن كل واحدة من الدورات الافتراضية من شأنه أن يستنفد أكثر وأكثر من الطاقة التي يمكن استخدامها. هذا يعني أن كل دورة ستكون أكبر وأطول من سابقتها، لذلك إذا نظرنا إلى الوراء في الزمن ستكون هناك دورات أصغر وأصغر. لهذا نموذج الدورات متعددة يمكن أن يكون لها مستقبل لانهائي، لكن يمكن أن يكون لها فقط ماض محدود. أيضا، هناك كتلة قليلة جدا لوقف التوسع للسماح للدورات في المقام الأول، ولا تعرف آلية تسمح بالارتداد مرة أخرى بعد "الانكماش الكبيرة" الافتراضية۔ عودة إلى النص.
  32. بعض علماء الفيزياء يؤكدون أن ميكانيكا الكم تنتهك مبدأ العِلّة/التأثير ويمكن أن تنتج شيئا من لا شيء، ولكن الأمر ليس كذلك. النظريات التي تقول أن الكون هو التذبذب الكميّ يجب أن تفترض أنه كان هناك شيئا للتذبذب – ’الفراغ الكمّي‘ الخاص بهم هو الكثير من احتماليّة المادة والمادة المضادة – ليس ’لا شيء‘. أيضا، إذا لم تكن هناك عِلّة فلا يوجد تفسير لماذا ظهر هذا الكون الخاص في وقت معين، أو حتى لماذا كان الكون وليس، لنقول، الموز أو القط الذي ظهر. لا يمكن لهذا الكون أن تكون أي خصائص لتفسير تفضيليّة ظهوره إلى حيز الوجود، لأنه لن تكون له أي خصائص حتى ظهوره فعلا إلى حيز الوجود۔ عودة إلى النص.
  33. Craig, William L., Apologetics: An Introduction, Moody, Chicago, 1984, and The Existence of God and the Beginning of the Universe, at www.leaderu.com/truth/3truth11.html. عودة إلى النص.
  34. Geisler, N.L., Christian Apologetics, Baker Books, Grand Rapids, MI, 1976. But beware of the unfortunate (and unnecessary) friendliness towards the unscriptural big bang theory. عودة إلى النص.
  35. This is an aspect of the Second Law of Thermodynamics; see previous section. عودة إلى النص.
  36. Those able to exchange energy/matter with their surroundings. عودة إلى النص.
  37. Thaxton, C.B., Bradley, W.L. and Olsen, R.L., The Mystery of Life’s Origin, Lewis and Stanley, Dallas, TX, 1984. These experts in thermodynamics show that thermodynamics is a huge problem for the naturalistic origin of life. عودة إلى النص.
  38. Wilder-Smith, A.E., The Natural Sciences Know Nothing of Evolution, Master Books, San Diego, CA, 1981. عودة إلى النص.
  39. Spetner, L., Not by Chance! Shattering the Modern Theory of Evolution, The Judaica Press, Inc., Brooklyn, NY, 1997. عودة إلى النص.
  40. This is similar to the noise added in the copying of an audio cassette tape. The copy is never better than the master. See creation.com/infotheory. عودة إلى النص.
  41. Lester, L.P. and Bohlin, R.G., The Natural Limits of Biological Change, Probe Books, Dallas, TX, 1989. عودة إلى النص.
  42. Letter (written 10 April, 1979) from Dr Colin Patterson, then Senior Palaeontologist at the British Museum of Natural History in London, to Luther D. Sunderland, as quoted in Sunderland, L.D., Darwin’s Enigma, Master Books, San Diego, CA, p. 89, 1984. See Bates, G., That quote!—about the missing transitional fossils; creation.com/pattquote. عودة إلى النص.
  43. Such as ‘punctuated equilibrium’, or other secondary assumptions. عودة إلى النص.
  44. Morris, J.D., The Young Earth, Master Books, San Diego, CA, 2007. See also, Batten, D., Age of the earth; creation.com/age, 2009. عودة إلى النص.
  45. Sarfati, J., The Earth’s magnetic field: evidence that the Earth is youngCreation 20(2):15– 17, 1998; creation.com/magfeld. عودة إلى النص.
  46. For example, Wieland, C., Sensational dinosaur blood report! Creation 19(4):42–43, 1997; creation.com/dino-blood; see also a 2009 update; creation.com/schweit2. عودة إلى النص.
  47. Sarfati, J., Blowing old-Earth beliefs away: Helium gives evidence that the earth is young, Creation 20(3):19–21, 1998; creation.com/helium. عودة إلى النص.
  48. Sarfati, J., البحار المالحة, Creation 21(1):16–17, 1998. عودة إلى النص.
  49. بمعنى، حيث هناك طبقات 'مفقودة' بينها، وفقا للمقياس الجيولوجي المعياري والجدول الزمني لملايين السنين، مما يشير إلى أن الطبقات المفقودة لا تمثل العديد من ملايين السنين المزعومة See Snelling, A., The case of the missing geologic timeCreation 14(3):31–35, 1992; creation.com/misstime. عودة إلى النص.
  50. Sarfati, J., Exploding stars point to a young universe, Creation 19(3):46–48, 1997; creation.com/snr. عودة إلى النص.
  51. Mount St. Helens: Seeing Noah’s Flood Through Geology, DVD featuring Dr Steve Austin. عودة إلى النص.
  52. Wieland, C., A shrinking date for ‘Eve’, Journal of Creation 12(1):1–3, 1998; creation.com/a-shrinking-date-for-eve. عودة إلى النص.
  53. Behe, M.J., Darwin’s Black Box, The Free Press, New York, 1996. عودة إلى النص.
  54. Gitt, W., Without Excuse, Creation Book Publishers, 2011. عودة إلى النص.